الخميس، 19 ديسمبر 2019

الأستاد الاديب:احمد بويبس .


شكرا للأستاذ الأديب : أحمد بويبس
 
وهذا نص قراءته الرائعة لنص : الشجرة ..

سأصرخ وبدون أخذ الإذن:وادهشتاه....سأنزل القلم بدون لغط وسأعود لمهنة الطفولة ؛مهنة الرعي ههههههه....
كم مرة تهربت من التعليق  لأني لا أريد أن أضرب بنقرة زعيق تخلف نشازا على وتر الحس،بل أريد أن أعزف معك علي الكمان حتي وان توقف العزف، فستظل الأوتار بيننا مشدودة حتي النهاية . نسوي بها ميزان الوجود، نتجاوز بها ضجيج الأفكار، نستمع إلى صوت الروح والمعنى والوجود . 

. صديقي:لا أخفيك  أنك تعيدني لأغوص  في دهاليز أغلقتها منذ زمان، حيث كنت في مواقع مكانية أو عمرية شبيهة بما أنت ترفل في شططه الآن....
أما عن الدهشة  ،فإني أحسك سيدي محمد تكتب بما يوحى لك وما ياتيك اللحظة لتخط هذه الأفكار في الحال وبدون تردد حتى أنني أشك أنك تعيد القراءة ،يشهد على هذا طريقة تدوين المضامين المتنوعة الجريئة إن التزاما أو استهزاءا بهذا الاندفاع اللغوي المتين المؤطر بجزلة الكلمة وسلاسة النظم، إذ تأتي العبارة مبهرة تشع كخيط من نور، يتدفق عبر وجهتين:  إما أن تلمسه بعمق فيعمق إنسانيتك، وإما أن تمر بجانبة بغباء فتتحمل الظلمة التي يورثها بعد ذلك...... أنت تصوغ لغتك  في إطارات مصفوفة ومرتبة ومصونة من كل الجهات بأسلاك مشوكة على المقاس ـ فلا تبيح لأي كان الدخول  إلى مدمارك لتشويهها ولو كانت درجته في العليين،...وهذا شيء ألمسه كلما أقرأ لك...مع أني في كثير من المرات أشعر بأنك  تَـتْـقصَّـرْ مع الخُّوتْ وصافي)هههههه...
أيها المتمرد اللذيذ : أنا أستفيذ منك ...محبتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...