مشارف
الأربعاء 20 ديسمبر 2017
إدريس بلعطار
زجال استوطنت "العيطة" قصيدتَه، بعدما اختار عن سبق إصرار التجذر في بيئته ليبحث عن كلامه وإيقاعاته في سهول بلاد احمر وعبدة. شاعر أصيل تشبّع بالعيطة الحصباوية واستلهمها في قصيدته، فجاء ديوانه "عيوط أم هاني" نبتة برية لافتة للانتباه في حديقة الزجل المغربي. فنان يُزاوج في إلقائه ما بين الإنشاد الشعري والغناء، بل ويمارس العزف أحيانًا أثناء القراءة على البندير والهجهوج. إنه ابن الشماعية التي أسَّس بها مجموعة غنائية في السبعينيات بتأثير مباشر من تجربة ناس الغيوان، الشاعر الزجال إدريس بلعطار الذي لم يمنعنه انغراسه في تربته المحلية من الانفتاح على الآفاق الشعرية العالمية ويجرب حظه مع "الهايكو" الياباني مقترحًا على قُرائه "فتقيات" شعرية بالغة الطرافة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق