الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

هلوسات زكي بوگرين المبدع الفنان الممثل

شهيد المسرح ...
عا تاقام..عاتااجا...عاتا ناض..عاتا وقف...عا تا انتاصب.. عا تا تزنطط.. عاتا تزمبب ودار تزمبيبة..عا تا اشعل..عاتاهضر..عاتا قرر...عاتا دكات فيه الشوكة..عاتا زغرتات لو موكة..قالك انا رجل مسرح...اشرا الادوات..طربوش ويسطيرن لحضور الحفلات..وبيرية لحضور الندوات..وكاسكيطة للمشاركة في الوقفات..وجابادور تقليدي للمحافظة على الثراث..وشعكاكة لتأطير الورشات..وطربوش وطني لحضور التكريمات..ومحفظة جلدية كبيرة يعلقها على كتفه..وتدرب على المشية الصائبة والالوان الصاخبة والنظرة الثاقبة...وهجر شفرة الحلاقة وكل من له علاقة..وخرج الى الشارع يتهادى في مشيته ويتمادى في نظرته وندرته...عا تا بقى يتبومبا...وهو يهم بقطع الطريق..صدمته سيارة صطافيط نقل مزدوج..تقل فرقة مسرحية تقوم بجولة في ربوع  تراب المملكة...أردته قتيلا..فدفن في تراب مقبرة الشهداء..واطلقوا عليه لقب شهيد المسرح...ولا زالت الوقفات الإحتجاجية مستمرة من طرف المسرحيين..لاطلاق سراح االفنان المناضل الفد سائق الصطافيط التي كانت تقل فرقة مسرحية تقوم بجولة في ربوع تراب المملكة...وصدمت الشهيد....هلوسة مباشرة بدون مسودة او تنقيح....هلوسات زكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...