الأحد، 8 ديسمبر 2019

بقلم :الأستاد محمد الطايع


وَ عَادَ العْصْفُورُ للثَّأرِ مِنْ أمِّهِ الشَّجَرَةْ ..

عَادَ تُؤَازِرُهُ الجِرْذَانُ ..

وَ الجَرَادُ ، و الذُبَابُ ، 

وَ الحُسَّادُ ، الأشْبَاهُ ، الأذْنَابُ ، الفَجَرَة ..

وَ كُلُّ ابنُ بَائعَةِ الهَوى ..

أنْجَبَتْهُ ذَاتَ جُوعٍ لمَّا غَوَى فَانْزَوَى ..

بِها ابْنُ آوَى ، بَعْدِ فِرَارِهِ مِنْ جَدِّنَا لَيْثُ ابْنُ

قَسْوَرَة ..

يَمْقُتُهَا وَ يُمَجِّدُ الظِّلَ ..

وَ يقْدَحَ فِي نَقَاءِ الثَّمَرَاتِ المُزْهِرَة ..

السَّامِرِيُّ أضْحَى نَبِيَّا..

يَا بُؤْسَ نُبُوءَاتِه المُنْتَظَرَة ..

أَمْلَى لَهُمْ : اخْتَلِفُوا ..

كَمَا اخْتَلَفُوا لمَّا قَالَ نَبِيُّهُمْ :

( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً )

بَيَانُهُم صَحَائِفُ شَعْوَذَةٍ ..

أَخْرَجُوها مِنْ قَلْبِ الرَّمَاد ..

جُيُوشُهُمُ المَوْتَى الأَحْيَاء ..

مِنَ الأجْدَاثِ هَبَّوا سِرِاعَا لمْ يَنْفُضُوا عَن

أعْيُنِهِمْ تُرَابَ النَّوْمِ فِي المَقْبَرَة ..

( وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ

سَدًّا )

حَاشَا وَكَلاَّ أَنْ تَكُونَ أَيَةٌ الظَّلاَمِ مُبْصِرَة ..

فَكُلُّ كَيْدِهِمْ غُثَاءٌ ..

إنَّ جُهُودَ الحَاقِدِينَ إنْ شَاءَ اللهُ مُبَعْثَرَة ..

لمَّا سَألوهُ مَا هَذَا الجُحُود .. ؟!

قَالَ افْتِراءً : هِيَ حَقَّرَتْنِي ..

يَوْمُ قُلْتْ : أَنَا مُقْلِعّ عَنْكِ ..

فَشُدِّي الأرْضَ بأصَابِعِ قَلْبِكِ العَشَرة ..

قَالَتْ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ : فِي أيِّ غُصْنٍ مِنْ أغْصَانِي ..

بِتَّ يَا أَيُّهَا الحَشَرَة .. ؟! 

( ههههههههههه غلبني الضحك هنا ) 

المهم لنعد إلى الموضوع :

إِنْ تَكُنْ قَالَتْهَا فَهِيَ صَادِقَةّ ..

مَنْ أدْرَى مِنَ الأُمِّ بِبَنِيهَا ..

أَيُّهُمُ اللِّئَامُ ، وَأَيُّهُمُ التُّقَاةُ البَرَرَة ..

رَأَتْكَ فِي اللَّيْلِ تَسْرِقُ الزَّيْتُونْ ..

يَا أيُّهَا الجَبَانُ ..

لاَيَخْرُجُ اللُّصُوصُ العُتَاةُ تَحْتَ ضَوْءِ

اللَّيْلاَتِ المُقْمِرَة ..

يُرِيدُونَ أَنْ يَقْتَلِعُوا جُذُورَهَا ..

بِمَنَاقِير ، بِأَظَافِر ، بِمَنَاشِير ، بِوُعُودٍ فِي

سِجِلاَّتِ الأبَاطِيل ..

بِمِدَادِ الزَّلاتِ مُسَطَّرَة ..

يَا أَيُّهَا الوَاهِمُونَ إِنَّ طُيُورَ الأَبَابِيل ..

نُسْخَةٌ لاَتَتَكَرَّرْ ..

مُعْجِزَةٌ لَنْ تَسْتَنْسِخُوهَا ..

يَا مَنْ تَدَّعُونَ شَرْعِيَّةَ الظِّلِ ..

وَتُطَالِبُونَ بِاقْتِلاَعِ الشَّجَرَةْ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...