الأحد، 15 ديسمبر 2019

الشاعر /بوعلامحمد حمدوني

ستيني الهذيان

في الهزيع الخلفي
لوهج العين ،
أربعينية الربيع
تسوي همس نظراتها
و لا تكف عن تطريز اللقاء
بأدق تفاصيل الإشتهاء
على ملامح خريف ..
 الستين
بوله الغواية ،
ثم تنهمر رعشات حنين
بمجرد أن يعكس ..
الشهيق صداه
على عرق المسام .
هنيهات تتقطر
وصال دفء
و تتوغل من أدنى شرارة
قبلة تتأوه
 على شفاه الندى .
تقف النبضات ..
على أصابع الثواني
و العين تمعن
في هذيانها ،
تستحلي موكب الرعشة ،
لا تكف عن ملاحقة
أثير الانصهار ..
بشعائر عشق .
تأتي بصهيل ..
الشجن ،
زفير تذكرة
يقيس مسافة ..
الرعشة
و يفتح الشهقة
ليقطف لحظ ..
الخلوة
بين هزات العين .
تصل الحواس
إلى الرجفة المناسبة
من عين الخلوة ..
الساهية ،
تدثر خطى رغبة
تتوهج من شرفات ..
الهذيان
كي يصل الإنتشاء
لأقصى النيران ..
المقدسة .
شهاب ..
تضج على رجة ..
اللسان ،
تسقط من كأس ..
قبل ،
تمضي ..
بكفالة عناق مؤقت
من تاريخ نظرة ..
محفورة بلقاء ..
فتنة ،
في عراء الهمسات .

بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...