الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

الشاعر احمد الناصري

لقصيدة برنيشة
وبحرثها  عقلي ملهوف
علمتها بخطوط لمحان
و طيبت ليها روس لمراجع....

علمت  مطاير بحروفي
لي ساكنني ف  الجوف
لكيتهمgبالحاضر ولي كان
وطيبتهم بالخط القاطع...

ردمت ووطيت ليها لخطوط
بمحراث متكي و ظهري معكوف
خليت الري يولي يبان
ويولي من حر زماني شابع...

شيعت وبقيت نشوف
وشريط الوقت عبارو معروف
بكتافي غرقت حفرات سمان
ووليت ليهم نرشم و نشايع...

نكست من لهموم  احزاني 
قببت تراب  وبان صفوف
ورجعت  كلامي فدان
ورسمتو لوحة لحلمي جامع...

نخنك gلمعاني و نغبر
ونردم وعرقي مسكوف
ما أنا بوهالي ماني فنان
من الموهبة نخمرها ولشانها رافع...

نملح ترابها  باوزان ومعاني 
ونتسنى الري يولي ملفوف
والحال يا الحال 
بلا غبار يبدا عليها جايع...

درت من بوحي زريعة
رطبت القاصحة بجلوف
نببت القلب الولهان
بذاتي تعتتل وأنا راكع...

خدمت من حياتي فدان   
نظل وسطو ملقوف
وننقص منه النبت العيان 
والمزيان بيه لحصادي طامع...

نخلف فأيامي ونخنك g
بكلام معطر بحروف
و النية ليها بيبان
سبحانه من لشانها رافع...

نسقي لكلام بدمي 
وسطو نتسارى ونشوف
ومنو مداد وأنا حيران
وسلك لوهام نخرجو واقع  ...

نشوف النحل فوق النوار
وبين سطورها المولوع يطوف
يخضار خببها وماهو عطشان
وبين لحباب  انفاعو دايع...

بجهدي نخدم لحروف 
والله مراقب وفيا يشوف
وزنيكةg رضات الوالدين 
وف خيرها مرضي  راتع...

......أحمد الناصري....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...