السبت، 11 يناير 2020

القاص (محمد اولباز) من المغرب

قصة قصيرة بعنوان (غدر الاخوة )
اتذكرها ،كانت عجوزا شمطاء ،كلما زرت نفس المكان،اجدها وهي جالسة قرب احد الابواب ،تستجدي زوار احد الاضرحة 
لكن ما استرعى  انتباهي ،ما ترتديه من لباس يغلب عليه احد الالوان.
من كثرة ما كانت تلبس،بدت بشكل غريب،كلما نداها احدهم
باسمها انتفظت في وجهه وهي تلوح بيديها و تشرع في الغناء وهي تصفق ،مما يضطر المنادي الابتعاد منها بخطوات 
حتى لا تصيبه بمكروه .
كل من يعرف قصتها يشفق من حالها ،لقد كانت تنتمي لاحد
الاسر الغنية في مدينة من المدن ،لكن موت والدها فجاة 
ومشاكل قسمة الارث وغدر الاخوان ،جعلها تفقد صوابها 
وتغادر مدينتها الى غير رجعة، بعد ان تركها اهلها عرضة للتشرد وقلة ذات اليد....وقد استقر بها المقام قرب الضريح ....
اللهم لا شماتة وسحقا لغدر الاخوة وشدة الطمع ....

القاص (محمد اولباز) من المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...