الجمعة، 3 يناير 2020

شعر/ حسن المداني دمت نبراس المهابة أيها الخيل المهاب دمت مزنا في السحابة يرتوي منه التراب دمت صبرا ذا رحابة مثل شعر في كتاب دمت للمرضى طبابة لا يرى فيها عياب بل يرى فيها ربابة ذات لحن مستطاب كلما / حبر / الكتابة يلتقي فيك الشهاب إذ به ينفي الكآبة خلف أسوار السراب 2 يناير 2019 م

أدب الطفل :-  @  الخيل  @
               شعر/ حسن المداني
دمت  نبراس  المهابة
   أيها الخيل المهاب
دمت مزنا في السحابة
   يرتوي منه التراب
دمت  صبرا ذا  رحابة
 مثل شعر في كتاب
دمت للمرضى  طبابة
لا يرى فيها عياب
بل  يرى  فيها  ربابة
 ذات لحن مستطاب
كلما / حبر / الكتابة
 يلتقي فيك الشهاب
 إذ  به  ينفي  الكآبة
 خلف أسوار السراب
  2 يناير 2019 ماس  المهابة
   أيها الخيل المهاب
دمت مزنا في السحابة
   يرتوي منه التراب
دمت  صبرا ذا  رحابة
 مثل شعر في كتاب
دمت للمرضى  طبابة
لا يرى فيها عياب
بل  يرى  فيها  ربابة
 ذات لحن مستطاب
كلما / حبر / الكتابة
 يلتقي فيك الشهاب
 إذ  به  ينفي  الكآبة
 خلف أسوار السراب
  2 يناير 2019 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...