السبت، 7 ديسمبر 2019

الشاعر /بوعلام حمدوني

صيحة الشوق ..

تموت ،
تتجدد و تقيم
في كوة الوجد
صدى ..
و من هذيان
الوهج ،
تنبعث من جديد
تشق صمت الأناي .
يهب صوت النسيم
في الليل الداكن
وميض بسمة ..
تتواءم برعدة
تخترق العتمة
فأصحو على ظل ..
رعشة
شاخ صداها
على هواجس قديمة ،
باطلة ..
في أيام فارغة .
صدى ناي الحنين ،
بحة نغمات أنين
تصدح طافحة
الشوق ..
و تتردد في المدى
صمت الضباب ..
الحزين .
 الصيحة أشلاء ..
محمومة ،
تستفيق من عمق
الصخب
في مساء يتعرى
من صمت الألوان .
 يتسلق ظل شهقة ..
ماردة ..
 على سطح الألم ،
تنتصب في كسل
كلقاء لا يخلف ..
موعدا
لسهرة نظرات
في لقاء يشح ..
عشقا ،
و البسمة الضعيفة
ترفو شفاه الجوى ،
نسيج شهقات
تحتج على صحراء ..
الإغتراب .
 على مرآة الغياب ،
تتلصص الأحاسيس ،
تتحرك في ظلي
قبل أن تضيع
في قاع الزمن .
أغادر مركب الضباب
و أبحث عني ..
بين الفجر و الليل ،
حاضر منفرد ،
وحيد ..
أمحو حصيلة اللعاب
بغبار الغياب .

بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...