بعد هذا
العمر!!
إلى اين تظن
انك ذاهب ؟!
بعيون شاردة
محيا شاحب
و حذاء نفد صبره
و فؤاد مثقل
بالمتاعب
لن تسمع ..إلى اللقاء..
لن ترى يدا
تلوح بوداع غريب
الجانب
تمشي وحيدا على
البساط الأسود
فأنت نجم صلاة
..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق