الخميس، 21 نوفمبر 2019

محمد جميل شواهنة

كما بدات انتهيت
وعدت برفقة الموت
تحملك اكغه
خافت الصوت
بل يتكلم فيك الصمت
ورميت القوم بنظرة
ابيت
ان تكون اصما
ابكما
وتمنيت
ان يزهر اللوز
وينضج الموز
وتزقزق العصافير حول البيت
ومشيت
كالليث
وزأرت في مملكة الصمت
تكلمت
باسم المجد الهارب من جبالنا
باسم الزيتون والزيت
ادري انك في يوم اختبأت
تحت جذور الزعتر
في حكايات الليل
ووردة برية بنفسجية اللون باذنك همست
وبها في عالم البقاء ألتقيت
ومضيت حيث انتهيت
هناك سقطت
بالدم الزكي حسنها رويت
ومن ندى الفجر ارتويت
وحملتك اكف الموت
تبكيك اكفانك التي ما ارتديت
هنا حكايات الخالدين
هنا دولة البؤساء وعبق الياسمين
هنا الثورة باقية والحنين
من هتا اتيت
والى هنا رجعت
تقدمت ثم سقطت ثم نهضت
ثم بالدم كتبت
عائدين
وهوى كل الاحبة تنسمت
باق وان رحلت
حي وان مت
في الصخر ازهرت
في الليل اشرقت
بالدم كتبت
هنا فلسطين
هنا ولدت
في حضن البطولة نشات
ولي عرين
واشبالي في الجبال
في الاودية في البساتين
وان تبعثرت
تراهم مجتمعين
رايتك تحملك اكف الموت
وقد خفت الصوت
وبكتك حجارة البيت
ونعش عليه ما حملت
ابيت الا ان تعانق التراب اشلاء
والى سماء الخالدين عرجت
شهيدا حيا كما بدات
انتهيت
محمود جميل شواهنة....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى..بقلم الاستاد الفنان عزيز بوعلام

..قصةٌ مِنْ زَمنٍ مَضى.. كنتُ كلَّ صباحٍ وأَنا متوجِّهٌ إلى المدرسةِ أمرُّ مِن أمامِ تلك الدارِ التي كانتْ غايةً في الأناقةِ وقد اصطفَّتِ ال...