كما بدات انتهيت
وعدت برفقة الموت
تحملك اكغه
خافت الصوت
بل يتكلم فيك الصمت
ورميت القوم بنظرة
ابيت
ان تكون اصما
ابكما
وتمنيت
ان يزهر اللوز
وينضج الموز
وتزقزق العصافير حول البيت
ومشيت
كالليث
وزأرت في مملكة الصمت
تكلمت
باسم المجد الهارب من جبالنا
باسم الزيتون والزيت
ادري انك في يوم اختبأت
تحت جذور الزعتر
في حكايات الليل
ووردة برية بنفسجية اللون باذنك همست
وبها في عالم البقاء ألتقيت
ومضيت حيث انتهيت
هناك سقطت
بالدم الزكي حسنها رويت
ومن ندى الفجر ارتويت
وحملتك اكف الموت
تبكيك اكفانك التي ما ارتديت
هنا حكايات الخالدين
هنا دولة البؤساء وعبق الياسمين
هنا الثورة باقية والحنين
من هتا اتيت
والى هنا رجعت
تقدمت ثم سقطت ثم نهضت
ثم بالدم كتبت
عائدين
وهوى كل الاحبة تنسمت
باق وان رحلت
حي وان مت
في الصخر ازهرت
في الليل اشرقت
بالدم كتبت
هنا فلسطين
هنا ولدت
في حضن البطولة نشات
ولي عرين
واشبالي في الجبال
في الاودية في البساتين
وان تبعثرت
تراهم مجتمعين
رايتك تحملك اكف الموت
وقد خفت الصوت
وبكتك حجارة البيت
ونعش عليه ما حملت
ابيت الا ان تعانق التراب اشلاء
والى سماء الخالدين عرجت
شهيدا حيا كما بدات
انتهيت
محمود جميل شواهنة....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق